المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )

18

تفسير الامام الحسين ( ع )

الوصي . قال في أول كتابه « لما جلست يوم الخميس لست بقين من جمادي الآخرة سنة 647 بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل ودار الحديث المهاجرية ، حضر المجلس صدور البلد من النقباء والمدرسين والفقهاء وأرباب الحديث فذكرت بعد الدرس أحاديث وختمت المجلس بفضل في مناقب أهل البيت ، فطعن بعض الحاضرين لعدم معرفته بعلم النقل في حديث زيد بن أرقم في غدير خم ، وفي حديث عمار في قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، فدعتني الحمية لمحبتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه من مشايخنا في البلدان من أحاديث صحيحة من كتب الأئمّة والحفاظ في مناقب أمير المؤمنين علي كرم اللّه وجهه « 1 » . هذا هو حال رواة فضائل الإمام علي وأهل بيته ، إذ كان مصيرهم القتل والفتك بل بعضهم نال تهمة التسفيه كالحاكم النيسابوري بسبب كتابه شواهد التنزيل ، هذا حال رواة أهل السنة الذين رووا في علي وأهل بيته ، فما بالك بالرواة المنتسبين إليهم من شيعتهم ومقربيهم ، بل فما حسبك أن يكون مصيرهم ؟ ! ! وكلمة معاوية بن أبي سفيان ما زال يتذكرها كل من تعرض إلى حياته ومغامراته في ملاحقة الرواية والرواة ، بل تمادى إلى أكثر من ذلك حيث دعا إلى وضع أخبار الطعن في الإمام علي عليه السلام وكافأهم ورغّبهم على ذلك .

--> ( 1 ) نفس المصدر .